مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
17
ميراث حديث شيعه
مرضاته ، وتوفي بعهده ووعده ، وتتقي صولاته ، ولا تشرك معه أحداً في أولاده ، ولا تهينه ولا تشقيه ، ولا تخونه في مشهده ولا [ في ] ماله ، وإذا حفظت غيبته حفظت [ مشهده ] ، واستوت في بيتها ، وتزيّنت لزوجها ، وأقامت صلاتها ، واغتسلت من جنابتها وحيضها واستحاضتها ، فإذا فعلتْ ذلك كانت يوم القيامة عذراء بوجه منير ، فإن كان زوجهاً مؤمناً صالحاً فهي زوجته ، وإن لم يكن مؤمناً تزوّجها رجل من الشهداء ، ولا تطيبي وزوجك غائب . يا حولاء ، من كانت منكن تؤمن باللَّه واليوم الآخر ، لا تجعل زينتها لغير زوجها ، ولا تبدي خمارها ومعصمها . وأيما امرأة جعلت شيئاً من ذلك لغير زوجها ، فقد أفسدت دينها ، وأسخطت ربها عليها . يا حولاء ، لا يحلّ لامرأة أن تُدخِل بيتها من قد بلغ الحلم ، ولا تملأ عينها منه ولا عينه منها ، ولا تأكل معه ولا تشرب إلا أن يكون محرماً عليها ، وذلك بحضرة زوجها . فقالت عائشة عند ذلك : يا رسول اللَّه ، وإن كان مملوكا ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وإن كان مملوكاً ، فلا تفعل شيئاً من ذلك ، فإن فعلتْ فقد سخط اللَّه عليها ومقتها ولعنها ولعنتها الملائكة . يا حولاء ، ما من امرأة تستخرج [ ما طيبت ] لزوجها ، إلا خلق اللَّه [ لها ] في الجنة من كل لون ، فيقول لها : كلي واشربي بما أسلفتِ في الأيام الخالية . يا حولاء ، ما من امرأة تحمل من زوجها كلمة ، إلا كتب اللَّه لها بكل كلمة ما كتب من الأجر للصائم والمجاهد في سبيل اللَّه عز وجل . يا حولاء ، ما من امرأة تشتكي زوجها إلا غضب اللَّه عليها ، وما من امرأة تكسو زوجها إلا كساها اللَّه يوم القيامة سبعين خلعة من الجنة ، كل خلعة منها مثل شقائق النعمان والريحان ، وتُعطى يوم القيامة أربعين جارية تخدمها من الحور العين . يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولًا ومبشراً ونذيراً ، ما من امرأة تحمل من زوجها ولداً إلا كانت في ظل اللَّه عز وجل حتى يصيبها طلق ، يكون لها بكل طلقة عتق رقبة مؤمنة ، فإذا وضعت حملها وأخذت في رضاعه ، فما يمصّ الولد مصّة من لبن امّه إلا كان بين يديها نوراً ساطعاً يوم القيامة ، يعجب من رآها من الأولين والآخرين ، وكتبت صائمة قائمة ، وإن كانت مفطرة كتب لها صيام الدهر كله وقيامه ، فإذا فطمت ولدها قال الحق جل ذكره : يا أيتها المرأة ، قد غفرت لك ما تقدم من الذنوب ، فاستأنفي العمل رحمك اللَّه . فقالت الحولاء : يا رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليك ، هذا كله للرجل ؟ قال صلى الله عليه وآله : نعم . قالت : فما للنساء على الرجال ؟ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أخبرني أخي جبرئيل - ولم يزل يوصيني بالنساء حتى ظننت أن لا يحلّ لزوجها أن يقول لها أف - : يا محمد ، اتقوا اللَّه عز وجل في النساء ؛ فإنهن